بواسطة Dary Media06 Feb, 20266 دقيقة قراءة 160 المشاهدات
0 تعليقات 0 الإعجابات
عقد الأمناء العامون لعدد من الوزارات، من بينها وزارات الشؤون الخارجية والتشاديين في الخارج، والعمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، وإدارة الإقليم واللامركزية، ووزارة الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، إضافة إلى الأمن العام والهجرة، اجتماعا مشتركا يوم الجمعة 6 فبراير 2026، خُصص لبحث مسألة تنقّل الفاعلين الإنسانيين الدوليين في شرق تشاد.
وركز اللقاء على مناقشة التحديات التي تواجه المنظمات غير الحكومية، ولا سيما ما يتصل بالإجراءات الإدارية، وتصاريح التنقّل، وآليات المرافقة الأمنية في بعض المناطق الحسّاسة. وقد استعرض ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، كل حسب اختصاصه، أبرز الانشغالات، مسلّطين الضوء على القيود الأمنية والإدارية واللوجستية التي تعيق حركة الفاعلين الإنسانيين.
كما شملت المناقشات تقييم الآليات المعمول بها حاليًا ومدى قابليتها للتطبيق، إلى جانب طرح مقترحات عملية تهدف إلى تحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية. وفي هذا السياق، جرى استعراض جملة من الخيارات والحلول الرامية إلى تيسير التدخلات الإنسانية، مع ضمان احترام متطلبات الأمن والسيادة الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، توصل المشاركون إلى جملة من التوجّهات، مع تقديم إيضاحات شاملة بشأن الملفات قيد المعالجة. ومن المقرر رفع الخلاصات والتوصيات المتوصل إليها إلى الوزراء المختصين، للنظر فيها واتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بتنقّل المنظمات غير الحكومية في المناطق المعنية.
داري ميديا (DARY MEDIA) صحيفة إعلامية مستقلة تهدف إلى نقل الخبر بموضوعية ومهنية، وتسليط الضوء على القضايا المحلية في تشاد، إلى جانب متابعة الشأن الإفريقي والدولي.
في إطار زيارتها الرسمية إلى تشاد، قامت وزيرة الخارجية البريطانية، السيدة إيفيت كوبر، بزيارة المركز المتكامل للوقاية والتكفل بضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، برفقة وزيرة الدولة وزيرة المرأة والطفولة المبكرة، السيدة كيتوكو غاتا نغولو، ووزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، إلى جانب ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).
ترأس وزير الوظيفة العامة والحوار الاجتماعي بالنيابة، الدكتور أبوبكر الصديق شرومة، الذي يشغل أيضًا منصب وزير التربية الوطنية وترقية المواطنة، يوم الجمعة 16 يناير، اجتماعا تمهيديا مع المجلس الثلاثي لتوجيه ميثاق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وذلك في إطار تعزيز آليات الحوار والتشاور بين مختلف الشركاء الاجتماعيين.
تواصل فرق شرطة البلدية والحماية المدنية، بالتنسيق مع السلطات المحلية، تنفيذ حملات ميدانية منظمة تهدف إلى استعادة النظام العام داخل الفضاءات والطرقات العامة.