• Tue, Oct 2026

مكافحة حمّى الضنك: رئيس الوزراء يدعو إلى تعبئة عامة واستجابة منسقة

مكافحة حمّى الضنك: رئيس الوزراء يدعو إلى تعبئة عامة واستجابة منسقة

ترأس رئيس الوزراء، السفير اللاماي هالينا، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، اجتماعاً وزارياً مشتركاً خُصص لبحث الوضع الوبائي لحمّى الضنك في البلاد، وتعزيز التدابير الرامية إلى الحد من انتشار المرض.

وشارك في الاجتماع مسؤولون يمثلون وزارات الصحة العامة والوقاية، والتربية الوطنية، والتعليم العالي، والعمل الاجتماعي، والبيئة، وإدارة الأراضي واللامركزية، والتخطيط العمراني، والاتصال، إلى جانب عمدة مدينة أنجمينا.

fb-img-1792686955954.jpg

وخلال الاجتماع، عرض وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، الوضع الوبائي للمرض، متناولاً طرق انتقال العدوى، وتطور حالات الإصابة، والمناطق المتضررة. ووفقاً للحصيلة المعلنة، سُجّلت 3846 حالة اشتباه بالإصابة بحمّى الضنك في ست ولايات، هي إنيدي الغربية، وبطحاء، وأنجمينا، ووداي، وسيلا، ووادي فيرا، من بينها 299 حالة مؤكدة و11 وفاة.

fb-img-1792686942592.jpg

وفي مواجهة هذا الوضع، دعا رئيس الوزراء إلى تعبئة عامة وتنسيق الجهود بين جميع الجهات المعنية، مع التركيز على الوقاية، وتوعية السكان، وتعزيز أعمال النظافة وتحسين الإطار المعيشي.

وشدد على ضرورة تكثيف عمليات رش المبيدات من الأرض والجو في المناطق المتضررة، إلى جانب القضاء على بؤر تكاثر البعوض الناقل للمرض، بما يسهم في الحد من انتشاره.

كما وجّه رئيس الحكومة الوزارات المعنية، ولا سيما وزارات الصحة العامة والوقاية، والتربية الوطنية، والتعليم العالي، إلى جانب الجماعات المحلية، بتعزيز التعبئة وتكثيف التدخلات الميدانية لاحتواء انتشار المرض.

وأكد رئيس الوزراء أن مكافحة حمّى الضنك تبدأ من داخل الأسرة، وتمتد إلى المدارس والجامعات والإدارات العامة والجماعات المحلية، لتشمل مختلف أنحاء التراب الوطني، مشدداً على أهمية اضطلاع جميع مكونات المجتمع بمسؤولياتها في الوقاية من المرض والحد من انتشاره.

وفي ختام الاجتماع، حثّ وزارة الصحة العامة والوقاية على مواصلة وتعزيز التنسيق والتشاور مع مختلف القطاعات المعنية، بما يضمن استجابة جماعية متكاملة وفعالة لاحتواء الوباء والحد من انتشار حمّى الضنك.

Dary Media

داري ميديا (DARY MEDIA) صحيفة إعلامية مستقلة تهدف إلى نقل الخبر بموضوعية ومهنية، وتسليط الضوء على القضايا المحلية في تشاد، إلى جانب متابعة الشأن الإفريقي والدولي.